تسجيل الدخول

أعراض فيروس كورونا “كوفيد 19” في المملكة العربية السعودية – كيفية الحماية من فيروس كورونا

خالد هيكل
فيروس كورونا
خالد هيكل6 أبريل 2020آخر تحديث : الإثنين 6 أبريل 2020 - 11:16 صباحًا
أعراض فيروس كورونا “كوفيد 19” في المملكة العربية السعودية – كيفية الحماية من فيروس كورونا

تتزايد مؤشرات الإصابة بفيروس كورونا ” كوفيد-١٩” على مستوى العالم بشكل كبير للغاية، ليرتفع ضحايا “كوفيد-١٩” طبقا لما ذكرته إحصائيات جامعة “هوبكنز” الأمريكية ليصل إلى مليون إصابة في العالم أجمع، و وفاة ٥١.٣٣٨ فرد، و تعافي ٢١٠.١٩١ شخص.

إذ ترجع النسبة الأكبر لهذه الإحصائية للدول الأوربية، و هذا نتيجة العديد من الأسباب والعوامل التي تتلخص في الآتي:

1. أوضحت دراسة في جامعة “أوكسفورد” أن الهرم السكاني في الكثير من الدول الأوربية يحتوى على قاعدة عريضة من كبار السن.
2. أكد بعض مسئولي الصحة بأن فيروس ” كوفيد-١٩” كان متواجد داخل هذه البلاد قبل ظهور أول حالة، الأمر الذي أدي إلى ارتفاع نسب الإصابة في وقت قياسي و انتشاره بصورة سريعة قبل إجراء الاستعدادات اللازمة لمواجهته و مواجهة تفشيه في البلاد.
3. تكاسل و إهمال الكثير من الأشخاص خاصة في دولة إيطاليا على تنفيذ الإجراءات الاحترازية و الوقائية اللازمة لحماية أنفسهم من الإصابة.
4. محاولة بعض الحالات المصابة نشر المرض بين الأفراد من خلال التواجد بشكل دائم في الأماكن المزدحمة محاولا نقل العدوي على الأسطح.
5.أشار بعض المتخصصين أن الأشخاص الذين يتناولون الخمور هم أكثر عرضة للإصابة.

أما بالنسبة للمملكة و الدول العربية فإن انتشار ” كوفيد-١٩” بداخلها أقل بكثير عن الدول الأوربية بسبب:

1. بسبب انتشار الفيروس في الدول الأوربية قبل العربية بأسبوع أو أسبوعين، جعل الكثير من الدول العربية على استعداد تام لمواجهة ومحاربة انتشار فيروس كورونا داخل البلاد.
2. عمل الحكومات على العديد من الإجراءات والاستعدادات الاحترازية و الوقائية، كإغلاق المطارات، و تعقيم الكثير من الأماكن بشكل دوري، و إيقاف عمل بعض المصالح التي يتزايد بها الأعداد، كذلك غلق المدارس و إيقاف التعليم داخل الجامعات، و تسهيل الكثير من الأعمال و المهام عن طريق التواصل الإلكتروني.
3. رفع درجة الاستعدادات القصوى داخل المستشفيات، لاستقبال الحالات التي أصيبت، و من ثم وضعها داخل الحجر الصحي ورعايتها ومتابعتها إلى أن يتم شفاؤها.
4. عمل التحاليل اللازمة للشخص المصاب التي ظهرت عليه الأعراض، وكذلك الأشخاص المخالطين له حتى وإن كانت لم تظهر عليهم أي أعراض، وهذا ساعد على رفع أعداد المتعافين.

ظهر فيروس كورونا ” كوفيد-١٩” في نهاية شهر نوفمبر ٢٠١٩ في دولة الصين حيث ارتفعت نسب الضحايا بشكل كبير، ونتيجة لتحرك الصينيين والسفر إلى أرجاء العالم أدى هذا إلى انتشار المرض بصورة كبيرة وسريعة حيث تتنقل العدوى عن طريق لمس الأسطح التي يتواجد عليها الفيروس، كما تنتقل العدوى من رذاذ الشخص المصاب، وتوصلت دراسة حديثة أن البراز يتواجد فيه الفيروس ويعيش به مدة ٤ أيام.

ولكي نتجنب الإصابة بفيروس كورونا ” كوفيد-١٩” يجب إتباع كافة التعليمات التي تصدرها الدولة بالاتفاق مع وزارة الصحة مثل الحرص على النظافة الشخصية وغسل الأيدي باستمرار، عدم ملامسة الوجه، الحرص على عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.