تسجيل الدخول

إرتفاع ملحوظ في أسعار النفط بالسعودية والكويت خلال أزمة كورونا

رانيا صفوت31 مارس 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر
إرتفاع ملحوظ في أسعار النفط بالسعودية والكويت خلال أزمة كورونا

تحسناً ملحوظا تم رصده اليوم الثلاثاء 31 من شهر مارس في أسعار النفط، بعد أن كانت أسعاره قد انخفضت في تعاملات آسيا بشكل غير مسبوق منذ ما يقرب من ثمانية عشر عاماً تقريباً.

حيث بلغ سعر خام برنت المرجعي الدولي ثلاثة وعشرون ونصف دولاراً للبرميل، بنسبة ارتفاع تبلغ 3.3%.
بينما بلغ سعر خام تكساس واحد وعشرون ونصف دولاراً للبرميل، بنسبة ارتفاع تصل إلى 7.3%.

وهي تعتبر نسبة جيدة بالمقارنة بالانخفاض الذي حدث لأسعار النفط في الأيام القليلة الماضية، حيث كان سعر البرميل غرب تكساس الوسيط، عشرون دولاراً فقط في يوم الإثنين 30 مارس.

ويعد هذا هو أقل مستوى وصلت إليه أسعار النفط منذ عام 2002 تقريباً، خاصة بعد التضارب الذي حدث في أسعار النفط بين روسيا والسعودية أكبر منتجي النفط في العالم، وذلك في عقب بعض الخلافات حول إمكانية تخفيض الإنتاج حتى يمكن تدعيم أسواق الطاقة التي قد تضررت تضرراً كبيراً بسبب انتشار “كوفيد 19” في البلاد.

كان هذا في ظل إجراءات الحظر والعزل المشددة التي قد بدأت معظم حكومات العالم في تطبيقها، لمواجهة الخطر المحتمل من تفشي فيروس “كوفيد 10″، مما أدى إلى انخفاض نسبة الطلب على الخام بشكل كبير.

حيث انتشر “كوفيد 19” بسرعة كبيرة في كل دول العالم تقريباً بشكل غير مسبوق في السنوات القريبة الماضية، فأصبح ما يقرب من خمسي سكان العالم معزولين بالفعل داخل بيوتهم، وغير قادرين على التحرك داخل بلادهم أو متابعة أعمالهم بشكل طبيعي خوفاً من إصابتهم بهذا الفيروس العنيف.

حيث بلغ عدد ضحايا فيروس “كوفيد 19” حتى الآن ما يزيد عن سبعة وثلاثين ألف حالة وفاة على مستوى العالم، بينما زادت أعداد المصابين عن هذا العدد بكثير جداً.
وقد أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية إحدى مراكز تفشي هذا الوباء، بينما بدأت الصين في التعافي بعد الكبوة الصحية والإقتصادية التي تعرضت لها.

وفي ظل هذه الظروف سجل يوم الثلاثاء انتعاشاً ملحوظاً في أسعار النفط بالمقارنة بالأيام القليلة الماضية، التي فيها استغل العديد من المستثمرين فرصة انخفاض الأسعار، وقاموا بشراء كميات كبيرة من النفط بأسعار منخفضة.

وقد وضعت العديد من حكومات العالم في ظل الظروف الاقتصادية العصيبة الراهنة إجراءات يجب العمل بها لتحفيز وتنشيط الاقتصاد العالمي بشكل عام، لإنقاذ الإقتصاد العالم من الإنهيار.

وكان التحسن الذي وصلت إليه أسواق النفط يوم الثلاثاء، نتيجة حتمية للمكالمة الهاتفية التي تمت بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي قاما خلالها بمناقشة أوضاع البلاد بما في ذلك أسعار النفط ومدى تأثير انخفاض أسعار النفط على الأسواق العالمية.

كما تم إطلاق العديد من التنبيهات التحذيرية من الاستشاريين الاقتصاديين، تشير إلى إحتمالية عودة أسعار النفط للهبوط مرة أخرى وذلك إذا اكتملت القدرة الاستيعابية للخزانات النفطية في العالم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.